عاجل.. رئيس بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان يكشف عن دور الإمارات في تمويل ملي_شيا الدعم الس_ريع
رئيس البعثة أكد على التمييز بين الحكومات والجهات التي تعمل انطلاقاً من أراضيها، قائلاً: "لم نربط حتى الآن، من حيث الأدلة المتوفرة لدينا، أيا من الدول المجاورة كدول

مانشيت – متابعات
قال رئيس بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان محمد شنادي عثمان، إن المحققون عثروا على شبكة عابرة للحدود تضم أفرادا وكيانات في تشاد وبونتلاند في الصومال وجنوب شرق ليبيا والإمارات، تعمل في توريد الأسلحة وتدريب المقاتلين الأجانب”.
وجاء حديث عثمان، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك اليوم، الأربعاء، ردا على سؤال حول الجهة التي تزود ملي_شيا الدعم الس_ريع والحكومة بالأسلحة. وقال رئيس البعثة إن تحقيق البعثة وجد أسبابا معقولة للاعتقاد بأن نقل الأسلحة من الخارج والتكنولوجيا العسكرية والدعم اللوجستي والأفراد الأجانب يساهم في استمرار الصراع وتصعيده، مشيرا إلى أن جهات خارجية تزود كلا الطرفين، وهذا يساعد في دعم عملياتهما العسكرية.
وأكد عثمان، على التمييز بين الحكومات والجهات التي تعمل انطلاقاً من أراضيها، قائلاً: “لم نربط حتى الآن، من حيث الأدلة المتوفرة لدينا، أيا من الدول المجاورة كدول. لذا، يجدر التفريق هنا بين الأفراد والكيانات”. وكشفت البعثة أنها تتواصل مع الإمارات وتشاد، مؤكدا أن التحقيق في الأدوار المزعومة للدول الأخرى لا يزال جارياً.






